خطوة موافقة واحدة تمر عبر مكتب شخص واحد في مكتب على طريق الملك فهد يمكن أن تبطئ عملية كاملة بغض النظر عن كفاءة كل خطوة أخرى.
هذا العمل المركز والقائم على المشاريع الذي يُغذي انضباط التميز التشغيلي الأوسع، وغالباً ما يكون حيث تُحل فعلياً نقطة ألم محددة حددها تقييم وظيفة الإدارة المالية.
ما الذي يجعل عملية تستحق الاستهداف فعلياً
عملية بطيئة بما يكفي لتسبب احتكاكاً تجارياً حقيقياً، أو عرضة للخطأ بما يكفي لخلق إعادة عمل أو مخاطرة امتثال، أو معتمدة على شخص محدد لدرجة أن غيابه يخلق مشكلة تشغيلية حقيقية، تستحق مشروع تحسين مركز، بخلاف عملية غير مثالية فقط لكنها لا تسبب ضرراً فعلياً.
انضباط التخطيط قبل الإصلاح
الخطأ الأكثر شيوعاً في تحسين العمليات هو القفز مباشرة لحل قبل فهم حقيقي لماذا تعمل العملية الحالية بالطريقة التي تعمل بها. عملية تبدو غير فعالة بوضوح من الخارج أحياناً موجودة بتلك الطريقة لسبب حقيقي لم يوثقه أحد، وتخطي خطوة التخطيط يخاطر بإزالة ضمانة لم يتذكر أحد أنها موجودة لسبب.
سيناريو سعودي شائع
عملية اعتماد بُنيت قبل سنوات لشركة بكيان واحد يديرها المؤسس لا تزال توجه كل قرار عبر شخص واحد، رغم أن الشركة تعمل الآن عبر الرياض وجدة والمنطقة الشرقية برؤساء أقسام قادرين تماماً على التعامل مع القرارات الروتينية بأنفسهم، لمجرد ألا يعود أحد لمراجعة العملية مع نمو المؤسسة.
ترتيب أولويات تحسينات عمليات متعددة
عندما تحتاج عدة عمليات اهتماماً بوضوح، نُرتب الأولويات حسب أيها يُسبب أكبر احتكاك تجاري فوري، وليس بالضرورة أيها يبدو الأكثر عطلاً بوضوح على الورق، لأن العملية التي تُكلف الوقت أو تخلق المخاطرة الأكبر بهدوء ليست دائماً تلك التي يشتكي منها الجميع بصوت أعلى، وهذا يتطلب مراجعة موضوعية وليس فقط الاستماع للشكاوى. المقابلات المباشرة مع من يُنفذ العملية يومياً غالباً ما تكشف هذا الفارق بوضوح.
ما الذي نُسلّمه
عملية حالة حالية مُخططة، وعملية حالة مستهدفة مُعاد تصميمها بملكية واضحة في كل خطوة، وخطة تنفيذ بحجم يناسب قدرة فريقك الفعلية على استيعاب التغيير دون تعطيل العمليات أثناء الانتقال. يُطلب هذا غالباً جنباً إلى جنب مع استشارات تحسين الإنتاجية، لأن العملية المُعاد تصميمها عادة هي الآلية التي يتحقق من خلالها مكسب الإنتاجية فعلياً.
العمليات التي كانت جيدة لعمل بموقع واحد في الرياض غالباً ما تنهار أولاً عند إضافة موقع ثانٍ، سواء جدة أو المنطقة الشرقية، دون إعادة تصميم مقابلة، لأن العملية الأصلية افترضت عادة مستوى من التنسيق غير الرسمي لم يعد قائماً عبر مواقع متعددة. هذا الانهيار غالباً ما يحدث بهدوء دون أن يلاحظه أحد حتى يتراكم أثره على سرعة القرارات اليومية.