مجموعة بأقسام موزعة بين الملز ومركز الملك عبدالله المالي عادة ما لديها سجلات مخاطر لا تتحدث مع بعضها البعض إطلاقاً، ناهيك عن الوصول للمجلس كرؤية منسقة واحدة.
معظم المجموعات السعودية لديها بالفعل أجزاء من إدارة المخاطر، وظيفة تدقيق هنا، وسجل مخاطر هناك، وربما مراجعة تأمين سنوية، لكن دون إطار يربطها في قبول مخاطر متسق اعتمده المجلس فعلياً. النتيجة أن المخاطر تُناقش ثلاث مرات منفصلة في ثلاثة اجتماعات منفصلة، دون أن يشير أي منها لنفس البيانات الأساسية.
بناء إطار يناسب هيكل مجموعة سعودية فعلي
الشركة القابضة التي يقع مقرها في الرياض ولديها ذراع تصنيع قرب الجبيل وذراع تجارية في جدة لديها مخاطر رئيسية مختلفة فعلياً في كل كيان، وإطار عام واحد مطبق بشكل موحد عبر الثلاثة يفوّت هذا. يحتاج الإطار للعمل على مستوى الكيان، حيث يملك المدراء التشغيليون مخاطرهم فعلياً، وعلى مستوى المجموعة، حيث يحتاج المجلس رؤية موحدة دون فقدان التفاصيل التي تجعل ملف مخاطر كل كيان ذا معنى.
قبول المخاطر كقرار مجلسي وليس وثيقة مؤرشفة
الحدود الفعلية التي يرغب المجلس بقبولها، مثل مقدار تركز الإيراد في عميل واحد، ومقدار التعرض لمخاطر العملة، ومقدار الاعتماد على مورد واحد، تحتاج اعتماداً حقيقياً من المسؤولين عن النتيجة، وليس مجرد بيان سياسة صيغ مرة ولا يُعاد النظر فيه. دون هذا، يحمل سجل المخاطر درجات لكن دون معيار فعلي لما يُعد مقبولاً.
أين تتصل إدارة المخاطر المؤسسية بالتدقيق والامتثال
يجب أن تُغذي نفس بيانات المخاطر الأساسية خطة التدقيق الداخلي وتقويم الامتثال التنظيمي بدلاً من ثلاثة فرق منفصلة تتابع مخاطر متداخلة بشكل مستقل. الإطار المتكامل جيداً يمنح أيضاً تخطيط استمرارية الأعمال نقطة انطلاق واضحة، لأن إدارة استمرارية الأعمال هي فعلياً الاستجابة التشغيلية للسيناريوهات الأعلى تأثيراً التي حددها إطار إدارة المخاطر المؤسسية بالفعل.
تحقيق مشاركة مجلسية صحيحة من البداية
الإطار الذي لا يستخدمه المجلس فعلياً مجرد توثيق. نبني تقارير إدارة المخاطر المؤسسية حول القرارات المحددة التي يحتاج مجلسك اتخاذها فعلياً، مراجعات ربعية لاتجاهات المخاطر، واعتماد حدود القبول، ومحفزات تصعيد عندما تتجاوز مخاطرة خطاً وافق المجلس سابقاً على أهميته، بدلاً من عرض سنوي ثابت لا يرجع إليه أحد بين الاجتماعات.
المجموعة التي لديها كيانات موزعة عبر الرياض وجدة والمنطقة الشرقية تحتاج إطاراً مرناً بما يكفي ليعكس ملفات مخاطر مختلفة فعلياً على مستوى الكيان مع الاستمرار في التجميع في رؤية واحدة يستطيع المجلس التصرف بناءً عليها، وهي مشكلة تصميم أصعب مما تبدو ويخطئ فيها القالب العام باستمرار.