شركة في مركز الملك عبدالله المالي تطلب من الموظفين العمل لساعات أطول تحل المشكلة الخاطئة: الإنتاجية تتعلق بالقيمة المُنتجة، لا الوقت المُمضى على مكتب في طريق الملك فهد.
يعمل هذا بشكل وثيق جنباً إلى جنب مع تحسين عمليات الأعمال وتحسين التكاليف، لأن مكاسب الإنتاجية الحقيقية تأتي عادة من إزالة الاحتكاك في كيفية إنجاز العمل بدلاً من مجرد مطالبة الناس بالعمل أسرع أو أطول ضمن نفس العملية المعطلة.
لماذا نادراً ما يعمل الضغط على الناس
مطالبة فريق بالعمل بجهد أكبر فقط ضمن عملية غير فعالة وغير مُغيرة يُنتج ارتفاعاً مؤقتاً في الناتج في أفضل الأحوال، عادة يتبعه إرهاق أو مشكلات جودة أو مقاومة صامتة، بدلاً من تحسين إنتاجية مستدام يصمد مع الوقت.
ما الذي يقود فعلياً مكاسب إنتاجية مستدامة
إزالة خطوات غير ضرورية فعلياً من عملية، ومنح الناس أدوات ومعلومات أفضل بحيث يقضون وقتاً أقل في البحث عما يحتاجونه، وتوضيح حقوق القرار بحيث لا يتوقف العمل انتظاراً لموافقة كان يمكن تفويضها بشكل مناسب.
سيناريو سعودي شائع
فريق عمليات في المنطقة الشرقية يقضي وقتاً كبيراً كل أسبوع في تسوية بيانات يدوياً بين أنظمة لا تتواصل مع بعضها، عمل لا يُضيف قيمة حقيقية ويختفي تماماً بمجرد إصلاح فجوة تكامل الأنظمة أو العملية الأساسية فعلياً، بدلاً من مطالبة الفريق بإجراء التسوية بشكل أسرع فقط.
لماذا يحتاج هذا لصياغة صادقة منذ البداية
جهد إنتاجية يهدف بهدوء لتقليص عدد الموظفين بينما يُقدَّم علناً كتحسين كفاءة بحت يخلق شكاً مبرراً بمجرد أن يلاحظ الموظفون الفجوة بين الهدف المُعلن والفعلي، مما يُقوّض التعاون في كل جهد تحسين مستقبلي، وليس الجهد الحالي فقط. الصراحة منذ البداية تحمي مصداقية كل مبادرة تحسين لاحقة، حتى لو كانت الإجابة الصريحة أصعب في اللحظة الحالية.
ما الذي نُسلّمه
قياس محدد لأين يذهب الوقت فعلياً ضمن وظيفة أو فريق مستهدف، يُميّز العمل المُضيف للقيمة عن الاحتكاك البحت، وتوصيات مستهدفة تُعالج الاحتكاك مباشرة بدلاً من برنامج تدريب إنتاجية عام. يرتبط هذا بشكل وثيق بـتحسين عمليات الأعمال، لأن إصلاح العملية الأساسية عادة هو كيفية إزالة الاحتكاك المُحدد فعلياً.
فرق العمليات في المنطقة الشرقية غالباً ما تفقد أكبر وقت في تسوية البيانات يدوياً بين أنظمة منفصلة، بينما فرق المكاتب في الرياض وجدة غالباً ما تفقد الوقت في حقوق قرار غير واضحة وطبقات موافقة غير ضرورية، مما يستدعي تدخلات مختلفة فعلياً في كل حالة، وليس نفس البرنامج المطبق دون تمييز على الفريقين.