مجموعة متوسطة الحجم مقرها مركز الملك عبدالله المالي يمكنها إرسال مدرائها إلى دورة قيادة عامة والحصول على نظرية واثقة، أو تأسيس البرنامج على القرارات الفعلية التي يواجهها هؤلاء المدراء على طريق الملك فهد كل أسبوع.
هذا تخصص محدد وأعلى مخاطرة ضمن وظيفة التعلم والتطوير الأوسع، ويحتاج للتأسيس في الأدوار الفعلية وصلاحية القرار المُحددة عبر تصميم التنظيم والأدوار، بدلاً من البناء حول إطار كفاءة قيادية عام مُستعار من مكان آخر.
لماذا لا تُقدم برامج القيادة العامة فعلياً
منهج قيادة موحد مُطبق بشكل عام بغض النظر عن حجم الشركة الفعلي أو قطاعها أو فجوات القيادة المحددة يُنتج محتوى قابلاً للتطبيق عموماً لكن نادراً ما يكون مفيداً تحديداً للتحديات الحقيقية التي يواجهها قائد معين فعلياً ذلك الربع.
ما الذي يتطلبه تطوير القيادة الفعال فعلياً حقيقياً
تحديد فجوات القيادة الفعلية الخاصة بالعمل، التفويض، المحادثات الصعبة، الانتقال من خبير فني لمدير أشخاص، وبناء التطوير حول تحديات عمل حالية حقيقية بدلاً من دراسات حالة افتراضية مُستعارة من صناعة مختلفة تماماً.
سيناريو سعودي شائع
عمل عائلي في جدة ينتقل لإدارة احترافية يحتاج تطوير قيادة يعالج تحديداً التحول من صنع قرار غير رسمي وقائم على العلاقات إلى تفويض منظم، وهو تحدٍ مختلف فعلياً عن مهارات القيادة العامة التي يغطيها عادة برنامج خارجي قياسي.
لماذا يهم الترتيب ضمن خط أنابيب القيادة
تطوير يقفز مباشرة لمحتوى قيادة استراتيجية متقدم لشخص لا يزال يبني عادات تفويض أساسية يُهيئه للفشل، وهذا سبب أن خط أنابيب قيادة حقيقياً يُرتب المحتوى ليطابق أين يقف الشخص فعلياً، وليس أين يفترض البرنامج أنه يجب أن يكون.
ما الذي نُسلّمه
نهج تطوير قيادة مبني حول فجوات قيادتك وسياق عملك الفعليين، ويتصل بـإدارة المواهب لتحديد وترتيب أولوية الأشخاص المحددين الذين يجب أن يحصلوا على هذا الاستثمار أولاً.
جعل الاستثمار يدوم بعد انتهاء البرنامج
التطوير الذي ينتهي بمجرد اختتام برنامج نادراً ما يُنتج تغييراً دائماً. اقتران الاستثمار الأولي بعلاقة تدريب مستمرة أو هيكل مساءلة أقران عادة هو ما يُحدد ما إذا كان السلوك الجديد سيصمد فعلياً أمام ضغط العمل اليومي.
توفير مساحة آمنة للتجربة والخطأ
القادة الجدد يحتاجون فرصاً لممارسة مهارات جديدة، تفويض قرار، إجراء محادثة صعبة، في مواقف منخفضة المخاطر نسبياً قبل تطبيقها على قرارات حرجة فعلياً، وهذا التدرج غالباً ما يُغفل في برامج التطوير المُكثفة قصيرة المدة.
الأعمال العائلية في جدة والمنطقة الشرقية التي تنتقل من قيادة المؤسس لإدارة احترافية تحتاج عادة تطوير قيادة يعالج تحديداً التفويض وصنع القرار المنظم، بينما الشركات في الرياض التي تنمو بسرعة تحتاج غالباً تطويراً يركز على الإدارة عبر النمو السريع والغموض.